نظّم القطاع الإعلامي بمحافظة حجة اليوم، فعالية خطابية انشادية لنخبة من فرسان الإعلام والناشطين ورواد التواصل الاجتماعي والمؤثرين بالمحافظة؛ احتفاءا بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله افضل الصلوات والتسليم.
وفي الفعالية التي حضرها مسؤولو القطاعات الاعلامية في المحافظة وقيادات تنفيذية وشخصيات اجتماعية وجمع غفير من الإعلاميين والناشطين والمؤثرين اشار الناشط الثقافي العلامة حسين جحاف.. إلى المحطات المضيئة من حياة الرسول الأعظم، مؤكداً أن الحرب الإعلامية والتضليلية استهدفت الدعوة الإسلامية منذ بزوغها.
واستشهد العلامة جحاف بقوله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفوَاهِهِم وَيَأبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَو كَرِهَ الكَافِرُونَ﴾، مشدداً على أهمية سلاح الكلمة والتصدي للمطابخ الإعلامية المعادية لاعلاء كلمة الله والانتصار لدينه.
فيما أكد الكاتب والروائي مراد شلي، في كلمته، أن ذكرى المولد النبوي محطة لاستعادة سيرة الرسول الأعظم وأخلاقه وقيمه في الرحمة والتكافل والإحسان، وتحويل محبته إلى سلوك وعمل ومبادرات ملموسة.
ولفت شلي إلى أن المرحلة المفصلية التي يمر بها الوطن واجهت امتداداً للمعركة العسكرية لتشمل الإعلام والوعي والرواية والصورة والكلمة، مؤكداً أن الإعلامي والناشط اليوم ليس مجرد ناقل للخبر بل هو مسؤول عن صناعة الوعي ومواجهة التضليل الشائعات.
ودعا وسائل الإعلام والناشطين إلى جعل منصاتهم منابر للوعي، وتسليط الضوء على المبادرات المجتمعية وأعمال التكافل والإحسان لترجمة الابتهاج إلى واقع.
من جانبه، استعرض الناشط الإعلامي فيصل المعمري المبادرات الإنسانية والخدمية التي تقدمها القطاعات والمكاتب التنفيذية بمناسبة المولد النبوي الشريف واهمية الدعم الإعلامي المساند لها.
واعلن اطلاق مسابقة إعلامية مفتوحة لـ “أجمل محتوى إبداعي” يوثق مظاهر الابتهاج بالمولد النبوي الشريف، موضحاً أنها تتضمن جوائز قيمة وتستمر حتى الـ12 من ربيع الأول.. داعياً المصورين وصناع المحتوى والمبدعين للتفاعل مع المسابقة عبر التقاط زينة المنازل والشوارع ولوحات الألعاب النارية التي ستضيء سماء المحافظة وإبراز وجه حجة المشرق.
تخللت الفعالية وصلات انشادية لفرقة “البصيرة” نالت استحسان الحاضرين.