الأحد، 23 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 04 أكتوبر 2026
أعلن أبناء وقبائل مديرية الجميمة بمحافظة حجة النفير العام ورفع درجة الجهوزية والاستنفار، استعداداً وإسناداً للقوات المسلحة في التصدي لتحشيدات العدو السعودي وخوض معركة كسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني.
وجدد المشاركون في النكف القبلي المسلح تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وتأييدهم لكافة الخيارات الشجاعة التي تحفظ لليمن سيادته واستقلاله، مؤكدين جاهزيتهم العالية للاشتراك المباشر في معركة المواجهة مع أعداء الوطن ودحر مخططاتهم.
وبارك أبناء الجميمة الانتصارات الميدانية والتكتيكية التي حققتها القوات المسلحة اليمنية في الساحل الغربي وفي مختلف جبهات العزة والبطولة، مجددين العهد بالالتحاق بجبهات الشرف والدفاع عن أمن الوطن واستقراره وسيادته.
وأدان البيان الصادر عن النكف القبلي بأشد العبارات الجريمة الشنيعة واللإنسانية التي أقدم عليها مرتزقة العدو السعودي في تعز بالاعتداء على جثمان أحد شهداء القوات المسلحة، مؤكدين أن هذه الممارسات الإجرامية واللاأخلاقية تعكس حالة الإفلاس والتجرد من القيم والدين والأعراف القبيلة والأخلاقية، ولن تزيد أبناء اليمن إلا ثباتاً وإصراراً على الانتقام للشهداء وتطهير كامل التراب الوطني.
واستنكر البيان المزاعم والافتراءات السعودية الكاذبة بشأن استهداف القوات المسلحة لمحطة كهرباء المدينة المنورة، مؤكداً أن النظام السعودي يواصل تزييف الحقائق لاستغلال قدسية الحرمين والتغطية على خياناته ولقاءاته السرية مع الصهاينة، ومشدداً على أن اليمن كان ولا يزال خط الدفاع الأول عن المقدسات والمشاعر الإسلامية.
واختتم البيان بتأكيد قبائل الجميمة استمرار أنشطة التعبئة العامة، والإلتحاق بالدورات العسكرية، ورفع مستوى اليقظة الأمنية، والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية.
