الاثنين، 01 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 12 أكتوبر 2026
أعلنت قبائل مديرية الشاهل بمحافظة حجة، اليوم، النفير العام والاستنفرات الشاملة والجهوزية الميدانية العالية لمواجهة تصعيد العدو السعودي ومرتزقته، ومساندة القوات المسلحة في معركة الدفاع عن الوطن.
وفي لقاء قبلي حاشد عُقد تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”، أدان المشاركون بأشد العبارات الجرائم البشعة والدموية التي يرتكبها العدو السعودي بحق المدنيين الأبرياء، وآخرها استهداف منزل المواطن علي عضلي في قرية الضهي بمديرية حرض، والتي أسفرت عن استشهاد ستة مواطنين أغلبهم أطفال وإصابة طفلة بجروح.
وخلال اللقاء الذي حضرته قيادات محلية وتعبوية وشخصيات اجتماعية، أعلن أبناء الشاهل التعبئة العامة والاستعداد التام للتصدي لجرائم العدوان، مؤكدين أن هذه الدماء الطاهرة لن تزيد أبناء المديرية إلا صلابة وثباتاً ولن تمر دون عقاب.
وجدد المشاركون العهد ببذل الغالي والنفيس وتقديم التضحيات الجسام حمايةً للسيادة الوطنية وأمن واستقرار البلاد حتى تحقيق النصر، ورفع الحصار الجائر، واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة، معلنين التفويض المطلق لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ كافة القرارات والخيارات الرادعة لإنهاء العدوان والحصار.
وصدر عن اللقاء بيان رسمي استنكر الجرائم المستمرة التي يرتكبها النظام السعودي بحق أبناء الشعب اليمني، مؤكداً العزم على مواصلة درب الصمود ومقارعة قوى العدوان حتى انتزاع الحقوق المسلوبة ورفع الظلم، ودعم خطوات القوات المسلحة في تثبيت معادلة “التصعيد بالتصعيد”.
كما أدان البيان بأشد العبارات الحملات التضليلية وأساليب البهتان التي ينتهجها العدو السعودي في الإساءة المتعمدة للمقدسات الإسلامية، محاولاً يائساً التغطية على خياناته وتبرير جرائمه البشعة بحق الأمة.
وأكد البيان على الجاهزية القصوى لأبناء مديرية الشاهل لرفد الجبهات بالرجال والمال، وتكريس معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى دحر الغزاة وإسقاط كافة أشكال الوصاية الخارجية.
وختم البيان بمباركة الانتصارات العظيمة والملاحم البطولية التي تسطرها القوات المسلحة في استهداف وتحطيم تحشيدات العدو السعودي في مختلف الجبهات، مجدداً التمسك بالموقف الثابت والمبدئي تجاه قضايا الأمة المركزية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ونصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
