الأحد، 30 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 11 أكتوبر 2026
أعلنت قبائل مديرية المحابشة بمحافظة حجة في لقاء موسع، النفير والاستنفار والجاهزية العالية لمواجهة تصعيد العدو السعودي ومرتزقته، وتأكيداً للدعم المطلق للقوات المسلحة.
وندد المشاركون في اللقاء، الذي أقيم تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”، بالجرائم البشعة التي يرتكبها العدو السعودي بحق المدنيين، وآخرها استهداف منزل المواطن علي عضلي في قرية الضهي بمديرية حرض، والتي أسفرت عن استشهاد ستة مواطنين بينهم أطفال وإصابة طفلة.
وأعلنت قبائل المحابشة، بحضور مدير المديرية يحيى الملاهي ومسؤول التعبئة اسماعيل النعمي وقيادات محلية وتعبوية وشخصيات اجتماعية، التعبئة الشاملة والاستعداد التام للتصدي للعدو وجرائمه بحق الشعب اليمني، مؤكدين أن هذه الدماء الزكية لن تزيدهم إلا صموداً وثباتاً ولن تمر دون عقاب.
وأكد اللقاء القبلي الاستعداد لتقديم التضحيات دفاعاً عن الوطن وأمنه واستقراره حتى تحقيق النصر، ورفع الحصار، واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة، مجددين الولاء والتفويض المطلق لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لاتخاذ كافة الخيارات المناسبة لإنهاء العدوان والحصار.
وصدر عن اللقاء بيان استنكر الجرائم المستمرة التي يرتكبها العدو السعودي بحق الشعب اليمني، مؤكداً مواصلة مواجهة العدوان والحصار حتى رفع الظلم واستعادة الحقوق المسلوبة، ومساندة القوات المسلحة في تنفيذ معادلة “التصعيد بالتصعيد”.
كما استنكر البيان بأشد العبارات محاولات العدو السعودي لتوظيف أساليب البهتان والإساءة للمقدسات الإسلامية، محاولاً كذباً وزوراً التغطية على خياناته وتسويغ جرائمه.
وأكد البيان جاهزية أبناء مديرية المحابشة لرفد الجبهات وترسيخ معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار وكل أشكال الوصاية.
وبارك البيان الانتصارات العظيمة التي تسطرها القوات المسلحة في استهداف تحشيدات العدو السعودي في عدد من الجبهات والمديريات وطرد مرتزقته، وتسطير أروع ملاحم الفداء والبطولة دفاعاً عن الوطن.
وجدد البيان التمسك بالمواقف الثابتة والمبدئية تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والدفاع عن المقدسات الإسلامية ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته الباسلة.
