الخميس، 27 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 08 أكتوبر 2026
أعلنت قبائل مديرية أفلح الشام بمحافظة حجة النفير العام والجهوزية العالية لمواجهة تصعيد العدو السعودي ومرتزقته، ودعمًا للقوات المسلحة في خوض معركة الدفاع عن الوطن.
ونددت قبائل أفلح الشام، في وقفة مسلحة نظمتها اليوم تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”، بالجرائم البشعة التي يرتكبها العدو السعودي بحق المدنيين، والتي كان آخرها استهداف منزل المواطن علي عضلي في قرية الضهي بمديرية حرض، ما أدى إلى استشهاد ستة مواطنين بينهم أطفال وإصابة طفلة.
وفي الوقفة، التي حضرتها قيادات محلية وتعبوية وشخصيات اجتماعية، أعلن المشاركون الاستنفار والتعبئة الشاملة استعدادًا للتصدي للعدو وجرائمه بحق الشعب اليمني، مؤكدين أن هذه الجرائم لن تمر دون عقاب، ومجددين الجاهزية لتقديم الغالي والنفيس دفاعًا عن أمن الوطن واستقراره حتى تحقيق النصر ورفع الحصار واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة. كما جددوا الولاء والتفويض المطلق لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ الخيارات المناسبة لإنهاء العدوان والحصار.
وصدر عن الوقفة بيان أدان واستنكر استمرار الجرائم السعودية بحق المدنيين، مؤكدًا استمرار الصمود ومواجهة العدوان والحصار حتى رفع الظلم واستعادة الحقوق المسلوبة، ومساندة القوات المسلحة في فرض معادلة “التصعيد بالتصعيد”.
وأكد البيان جاهزية قبائل أفلح الشام وأبناء الشرفين لمساندة القوات المسلحة وترسيخ معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار وإسقاط كل أشكال الوصاية.
وبارك البيان الانتصارات التي تسطرها القوات المسلحة في استهداف تحشيدات العدو السعودي ومرتزقته في عدد من المديريات، وتطهير المناطق من دنسهم.
كما جدد البيان التمسك بالموقف الثابت والمبدئي تجاه قضايا الأمة المركزية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية ونصرة المسجد الأقصى.
