الجمعة، 21 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 02 أكتوبر 2026
شهدت مدينة حجة وعموم عزل ومديريات محافظة حجة عقب صلاة الجمعة اليوم، وقفات حاشدة تحت شعار “أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين”.
وعبّر المشاركون في الوقفات عن التمسك بالقيم والمبادئ القرآنية في مواجهة قوى الاستكبار والكيان الصهيوني وداعميه، مستنكرين ادعاءات وافتراءات وبهتان العدو السعودي الكاذب والجبان حول زعمه استهداف القوات المسلحة اليمنية لمحطة كهرباء المدينة المنورة.
وأدان البيان الصادر عن الوقفات بأشد العبارات استمرار الجرائم الصهيونية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة ولبنان، واغتيال قيادات المقاومة، وتعذيب الأسرى، والاقتحامات المتكررة والمدنسة للمسجد الأقصى المبارك. وأكد على ثبات الموقف المبدئي المساند والمناصر لأبناء غزة ودول محور المقاومة والجهاد استناداً إلى معادلة وحدة الساحات.
واكد البيان أن النظام السعودي المجرم يعمل على تكرار سرديته الكاذبة والمسيئة للمقدسات الإسلامية مستغلاً قداستها وحرمتها.. موضحا أن اليمن هو من قدّم التضحيات الجسام دفاعاً عن المقدسات، وأن مملكة “قرن الشيطان” ليست في موقف يؤهلها لتوجيه التهم ليمن الإيمان والحكمة، لاسيما وأن هذه التهم الزائفة تأتي عقب اللقاءات السرية التي جمعت ممثلين عن النظام السعودي مع الصهاينة في دولة الامارات.. مؤكداً أن النظام السعودي هو من يشكل الخطورة الحقيقية على المقدسات الإسلامية.
كما جدد البيان الموقف الثابت في مواجهة العدوان والدعم الكامل للقوات المسلحة في فرض معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى تحرير كامل الأراضي اليمنية وفك الحصار بشكل كامل.
وأشاد البيان باللقاء الموسع لعلماء محافظة تعز وإدانتهم لجرائم العدوان السعودي واستهدافه للأسواق والمرافق المدنية، معرباً عن الرفض والاستنكار لما صدر عن مفتي النظام السعودي ودعوته لقتال اليمنيين، معتبراً أن الأولى بدل ذلك هو الدعوة لجهاد الصهاينة لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم.
واختتم البيان بدعوة قبائل اليمن الأبية ورجالها وشبابها للالتحاق بدورات التعبئة العسكرية العامة، ورفع مستوى اليقظة والجاهزية، والحفاظ على أمن واستقرار الجبهة الداخلية، وتفعيل الوقفات القبلية المسلحة إعلاناً للجهوزية العالية في مواجهة أي تصعيد.
