الثلاثاء، 22 ذو الحجة 1447هـ الموافق 07 يوليو 2026م
أعلنت قبائل وضرة بمحافظة حجة اليوم في لقاء قبلي موسع الاستنفار والجهوزية التامة لإنهاء العدوان وكسر الحصار، تلبيةً لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار.
وفي اللقاء جددت قبائل وضرة التأكيد على موقفها المبدئي والراسخ في التصدي لكافة المؤامرات والتحديات الراهنة التي يحيكها أعداء الوطن والمسلمين ومرتزقتهم، مستنكرين المساعي الساعية للنيل من أمن واستقرار البلاد.
وأكد اللقاء القبلي على أهمية التلاحم والالتفاف حول القيادة الثورية الحكيمة لمواجهة قوى الاستكبار العالمي المتمثلة في “أمريكا وإسرائيل” وأذنابهم، والعمل الجاد على إنهاء المعاناة واستعادة الثروات الوطنية السيادية المنهوبة على مدى أحد عشر عاماً، معتبرين ذلك خطوة أساسية لانتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني.
وشدد اللقاء على استمرار التحشيد للالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة ، ومواصلة أعمال التعبئة العامة والتأهيل لرفد الجبهات بالرجال، استعداداً لأي خيارات استراتيجية قد تتخذها القيادة في المرحلة المقبلة لردع الأعداء ورفع الحصار المفروض على البلاد.
وبارك البيان الصادر عن اللقاء ما ورد في الخطاب قائد الثورة بمناسبة بدء العام الهجري الجديد وبيان القوات المسلحة الاخير، مؤكداً التسليم المطلق لقرارات القيادة والجهوزية الكاملة لتنفيذها في أي وقت بما يضمن كسر الحصار واستعادة الحقوق، ومشيراً إلى أن قبائل وضرة لن تخضع لطواغيت الأرض، وأنها مستمرة في بناء وتأهيل قوات التعبئة العامة لتكون سنداً قوياً للمؤسستين العسكرية والأمنية.
كما تضمن البيان مباركة خاصة للجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعباً على نجاحها في مواجهة الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية، مثمناً عالياً الخطوة الشجاعة المتمثلة في بدء كسر الحصار المفروض على الشعب اليمني من خلال وصول الطائرة الإيرانية إلى مطار صنعاء الدولي، وهو ما يعكس عمق التضامن وأواصر الصمود المشترك في وجه قوى الهيمنة.