الهيئة النسائية في حجة تحتفي بيوم الولاية

الخميس، 18 ذو الحجة 1447هـ الموافق 04 يونيو 2026 الساعة 21:21:27

حجة – سبأ :
احتفت الهيئة النسائية الثقافية بمحافظة حجة بيوم ولاية الإمام علي عليه السلام في عدد من المديريات تحت شعار “من كنت مولاه فهذا علي مولاه” ونظمت وقفات تضامنية مع فلسطين ولبنان.

ورددت المشاركات في الفعاليات والوقفات في مركز المحافظة ومديريات المحابشة ومبين والشاهل وكعيدنة والمفتاح وكحلان الشرف وكشر وقارة ووشحة وكحلان عفار وشرس والشغادرة وبني قيس والمغربة وبني العوام ومستبأ الهتافات المؤكدة على قوة الارتباط بالإمام علي عليه السلام

ورفعن، شعارات البراءة من أعداء الإسلام أمريكا وإسرائيل والمؤكدة استمرار الصمود والثبات في مواجهة العدوان وإفشال مخططاته والانتصار لقضايا الأمة.

وأكدن على أهمية السير على منهجية الإمام علي عليه السلام، وإحياء ذكرى يوم الولاية لاستلهام الدروس والعبر من شجاعته وتضحيته واستبساله، وتجسيدها في الواقع العملي، معتبرات أن إحياء هذه المناسبة تأكيد على تولي الله ورسوله والإمام علي عليه السلام، وتعزيز الارتباط بآل بيت رسول الله عليهم السلام، وتجديد الثبات على المبادئ التي جاء بها الإسلام.

وشددت المشاركات على ضرورة غرس قيم الولاية في أوساط المجتمع، وترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية، بما يعزز عوامل الصمود والثبات في مواجهة قوى العدوان.

وأشار بيان الفعاليات والوقفات إلى أهمية إحياء هذه المناسبة لتجديد بيعة الولاية للإمام علي عليه السلام في زمن كثرت فيه الرايات العميلة، ولجأت فيه أنظمة النفاق إلى ولاية اليهود والنصارى.

وبين أن إحياء هذا اليوم العظيم ليس مجرد طقس عابر، بل إعلان براءة من الطاغوت، ومصدر حصانة فكرية وعملية تحمي الأمة من الاختراق.

وأشار إلى أن ما يشهده الواقع اليوم من استهداف ممنهج للأمة في مقدساتها وهويتها من قبل جبهة الكفر والاستكبار (أمريكا وإسرائيل والغرب)، يثبت بالدليل القاطع أن الأمة لا يمكن أن تواجه التحديات والمؤامرات إلا بالعودة الصادقة إلى منبع الهداية، والتمسك بقرين القرآن وبطل الإسلام الإمام علي عليه السلام كمنهج وامتداد لولاية الله ورسوله، والرجوع إلى أعلام الهدى.

وأكد أن التولي لله ولرسوله الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ولأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ولأعلام الهدى، هو حق الأمة الأصيل، وحصنها الحصين الذي يحميها من التسيب والضياع، ومصدر عزتها ونجاتها، وأن البديل عن هذه الولاية الإلهية هو الارتماء في أحضان الطاغوت والأنظمة العميلة.

واستنكر بأشد العبارات الحملات الغربية الحاقدة والإساءات المتكررة للمصحف الشريف والقرآن الكريم التي تتم بتسهيل وتغطية من قوى الاستكبار الصهيوني والأمريكي.

كما أكد أن السكوت عن هذه الجرائم والممارسات العدائية تخاذل وعار، وأن الأمة القرآنية الموالية لن تسمح بمساس مقدساتها، وستظل في خط المواجهة الأول دفاعًا عن كتاب الله بأرواحها في كل وقت وحين.

وشدد على الثبات مع الأهل والإخوة الصامدين في قطاع غزة وكل فلسطين، والتلاحم والاصطفاف المبدئي مع محور المقاومة في مواجهة الغطرسة الصهيونية.

وجدد عهد الولاء والطاعة والتفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في كل الخطوات والخيارات الحكيمة التي يتخذها لحماية البلاد والعباد وإعلاء كلمة الله.

وأهاب بكافة شعوب الأمة العربية والإسلامية، وحرائرها على وجه الخصوص، بالتحرك الجاد والمسؤول عبر التفعيل المستمر لسلاح المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية والشركات الداعمة لها، باعتباره واجبًا دينيًا وأخلاقيًا متاحًا للجميع للدفاع عن المقدسات والأمة.

تخللت الفعاليات والوقفات فقرات إنشادية وقصائد معبرة عن المناسبة.